رسالة خاصة إليك قاتلي …
هل قررت قتل قلبي , أم أنها مجرد قطرات من الدلال تصبها فوق أوراق عمري , لعلي أخطأت أو ربما تجنيت عليك , وبجنوني وطفولتي تجرأت على مشاعرك لأجرحها , لكني أسألك ألا تجهد نفسك بالتفكير في طريقة لعقابي .. فغيابك عني كفيل بإيصالي لمقصلة العذاب , ما زلت جالسة تهمسني رسائلك وتهدهد على كتف حنيني بعض الترانيم التي تركتها لمواساتي عند غيابك ..
ما زلت طفلة .. نعم أعترف , وأعشق رجولتك التي ستهذب طفولتي , ما زلت أتعثر .. أترنح تارة ..
وأسقط أخرى لتتلقفني أحضان حنانك بعيدا عن بؤس الحياة ..
ما زلت ورقة بيضاء .. تنتظرك لتخط عليها ملامح الوجود والكينونة .. لا أن تطويها بعيدا حيث اللاعودة ..
ما زالت مشاعري بكرا لم تداعبها يد الشوق بعد ..
أرجوك ترأف بحالي ولا تهل العذاب فوق رأسي ضعفين ..
كن أبي وأخي وزوجي وحبيبي وعاشقي .. كن نفسي .. كن أنا المتحورة في أنت .. شكلني كما تريد , واترك بصماتك على أنحائي , أشبعني صفعات حانية من شأنها إيقاظ أنوثتي وتجريدي من قنوتي ..
قاتلي ..
لا تقسو علي بعقابك , ودعني أقدم لك حياتي قربانا .. ولتصعد صلواتي إلى السماء .. لأنتظر جوابا بالصفح عن زلاتي ..
ضمني إليك ودع الشوق يبتسم من جديد فوق رأسينا ..
ودعني أرقد بسلام فوق جنبات صدرك .. لأتنفس عالمك .. وأحيا على عزف قيثارتك .. التي ستؤلف سنفونية حياتي الجديدة ..
الكاتبة الصغيرة /
وفاء وائل
كتبها الكاتبة الصغيرة _ وفاء وائل في 04:41 مساءً ::
طعم التفاح هذا
كلمات معتقه
وجميله
طاب لى طيب حرفكِ
ودادى
يا الوفاء
الحرف هنا غارق في الجمال والعاطفه
ليُعلن ولادة حب منفرد تقوديه كالنجلاء
رائعةٌ وأقسم ,,,,
مع تحياتي
عمي الغالي / وجدي ..
مسرورة لأن حرفي لذّ لثناياك ..
تحياتي ..
وديع ..
انه جمال وجدانك ذلك الذي طابت له كلماتي ..
كنت أتمنى لو أن لك مدونة .. سيسعدني جداا أن أهيم بها تذوّقا ..
تحياتي ..
كلمات رائعة .... قد نسجت بأدق موازين الكلمات ...ورفع منها التكلف ...وباتت ...منارة يشع نورها من بين كل العبارات .. قد احسدكي ...لروعتها ...ولكن اعلمي ان ثناياي لم تفتأ ..تمتص من رحيق عباراتك ...ما طاب من اللذات ....
الاسم: الكاتبة الصغيرة _ وفاء وائل
