حين يحلو الكلام وتتدفق المشاعر ..

تتناثر الكلمات ..

ويدمع القلم ..

وتصبح الوريقات هي الدفء الحاني

 في

" أوراق متناثرة "

أوراق متناثرة .. مدوّنات مكتوب

حقوق الطبع والنشر محفوظة ..

قبل أي شي .. فوتوا هنا ...

ضروري ..

** http://www.tvquran.com/

الأربعاء,آب 20, 2008


 

شكراً لك أيتها الحياة ..

 شكراً لك

 على كلّ

الآلام التي قدمتها

..

والجراح التي فتّقتها

..

شكراً لأنّك صببت الملح

فوق قروحي

..

لأنّك شققتِ ثوب أحلامي

الجميل

وتركتني عارية الآمال

..

لأنّك أحرقتِ كينونتي

وتركتني

أتقلّب على رمادها

..

لأنّك أطفأت شموع وجودي

وأبدلتنيها سوادك

..

لأنّك قتلتي

الورود

وأهديتني أشواكاً

بعمق الدهر

..

شكراً لك

على صفعاتك

التي أدمت لحظاتي

..

شكراً

لأنّك مزقتني

ونثرتني أشلاء

..

لأنك تركتني صريعة

الأيام

..

شكراً لأنّك طليتِ

كؤوس سعادتي

بالحنظل

..

وسقيتني السُمَّ مع العسل

..

شكراً

 لأنّك

سحقتِ ملامحي وأبدلتنيها

أقنعة النفاق

..

لأنّك مزّقتِ طيبتي

وبراءتي

..

شكراً لخبثك

..

شكراً

لأنّك علمتني أن أكون

بمثل وقاحتك

..

أن أكون أنانيّة

قذرة

كي أعيش

..

شكراً فاضلتي شكراً ..

لكنني ..

لست بالطالب الجاحد

أستاذتي ..

دعيني أقف على أطلال

سنواتي ..

لأقدّم لك باقة العرفان

..

وأُثبت لك

أنني

فهمت الدرس

..

وأُهديك دعوةً

بحجمِ حقارتك

..

لنقضي معاً

ليلةً خمريّةً

على مسرح الزمن

..

ليلةً بعمق

الجراح والآهات

..

أحتضِنُكِ فيها بكلّ اشمئزازي

..

وأُقبّلكِ

بأنيابي وأظافري

..

وأُراقب

عُذريّتك وهي تتساقط

على أحبال سُكْري

أيّتها الحياة

..

وأنا أستقي مفاتنك

بكل شغفي

..

ثمّ أَنْظُرُكِ

تنتَفضِِِين

وقد أجْفَلَت عيناكِ

..

وأنا أُقهقِه مِلأَ

فيهي

وأركلُ نهاياتك

بعيداً عني

..

وأولّيكِ جُلّ لامبالاتي

..

وأهمسُ بصمت

..

شكراً لكِ

..

 

الكاتبة الصغيرة /

                                                                                                        وفاء وائل



في26,آب,2008  -  11:27 صباحاً, شريف اسماعيل - cherif ismail كتبها ...

لي عوده ثانيه ان شاء الله لكتاباتك يا وفاء

في26,آب,2008  -  12:32 مساءً, الكاتبة الصغيرة _ وفاء وائل كتبها ...

أستاذي الفاضل الغالي " شريف " ..

مسرورة جداً بمرورك ..

وأتحرق شوقا بانتظار تعطيرك صفحتي مرة أخرى ..

في18,أيلول,2008  -  11:26 صباحاً, وجدي سلوت كتبها ...

مبدعتى الصغيره

رائع ما أطلت على ليلاه سمائى

أحدقتُ النظر مشغوفاً بما قرأت

لقد قرأت كل الصفحات بعمق و سعاده تغمرها النشوه

كل باقات الود لما تنسجين

أعتز بكِ فلسطينيتى

بكبرياء أنحنى لكبرياء

ودادى

في25,أيلول,2008  -  09:22 صباحاً, مجهول كتبها ...

راائع و مميزة

للتميز دروب سلكتـه بختصار الكلامات

أي قلم تحتضنين .. واي أبدااع أراه منك ..!!

أمــــام روعة ما رأيت ..

أنسحب ببطــــئ ..

تقبلي مروري الذي لا يفيكي حقك

لـــك كــل الـــود ..

مع باقـــة ورد..



في25,أيلول,2008  -  09:26 صباحاً, مجهول كتبها ...

القلم يقف امام كلماتك منتشيا

والقلب يرقص من احساسك مبتسما
والعقل حائر من روعه كلماتك منتبها
سلمت يمناكى اللتى كتبت الكلمات
وعقلك الذى اوجد المفردات
واحساسك الذى اتانا باروع العبارات
فانت دره غاليه من اجمل المخلوقات
تقبلى كل الشكر والتقدير على احساسك المرهف
دومتى بكل خير ولكى كل الحب والاحترام

في25,أيلول,2008  -  12:08 مساءً, الكاتبة الصغيرة _ وفاء وائل كتبها ...

ايها الغالي شكسبير ..

مسرورة جداً .. وليس للكون احتضان سروري ..

جعلت كلماتي ترقص طرباً أمام وقع تعطيرك مدونتي ..

دمت بكل ما تحب ..

في21,تشرين الأول,2008  -  07:32 مساءً, زياد كتبها ...

دكتورة وفاء ..... رائعة هي كلماتك ....ولكن اسمحي لي بتعقيب بسيط وارجو ان تتقبليه ..
صببتي الملح فوق جروحي الصب يكون عادة للاشياء السائلة ...فلو قلتي نثرتي مثلا تكون افضل...
لكن الصراحة ... كلمات منسوجة ...بدقة تفوق دقة خيوط العنكبوت ...وجمال يعتليها .. يفوق جمال منظر الغروب...ولا ادري ما اقول ...امام كلماتك التي صدمتني بروعتها ودقة ترابطها ...
زياد ابن فلسطين

في23,تشرين الأول,2008  -  11:55 صباحاً, نزيف المشاعر كتبها ...

ماذا أقول ؟
دعيني ،

حتى أستطيع السباحة بعنفوانَ
لم أكم أعلم أنك بهذا الخطرُ !!

أنت ِ هنا ؟؟
أم
خيالٌ منك ِ
يعبث ُ بي ؟؟
أم تلك كلمات مسحورة
استمع لتلك الصرخات صداها أذابني
زفرات
شهقات
بركان
إعصار
أم
جنون الشعر ِ
ينهمر ُ ؟؟


في27,تشرين الأول,2008  -  01:15 مساءً, DIJLA كتبها ...

مساءكم سكر وشهد .....
اعذب من شدات نرجس وورد .....
الى سطوركم ......
رقيا وسمو ....
مفعمات بعبق ....
وشذرات ود .......
تقبلوا المرور والسلام .....
اختكم دجلة ....